“أشرفان” مغربيان يضيئان سماء الـ”موندياليتو” .. وهذه التفاصيل

 

وكالات

 

 

إنطلقت الأربعاء، منافسات كأس العالم للأندية 2017 على الأراضي الإماراتية، إذ تم افتتاحها بالمواجهة التي تفوق فيها ممثل البلد المستضيف الجزيرة أمام أوكلاند سيتي النيوزيلندي بهدف نظيف من توقيع “رومارينهو”.

وإذا كان التوفيق رافق بطل دوري الخليج العربي الإماراتي في أول أدوار المسابقة المونديالية، فإن ممثل القارة الأفريقية الوداد البيضاوي يأمل أن يحذو حذوه ويحقق يوم غد الانتصار على باتشوكا المكسيكي مستحضرا في ذهنه الإنجاز التاريخي الذي بصم عليه غريمه التقليدي الرجاء في نسخة 2013 بالوصول للنهائي.

وعلى غرار نادي القرن ريال مدريد وجريميو البرازيلي اللذان سيعرفان متابعة جماهيرية غفيرة ومن مختلف أنحاء العالم، سيكون هناك نجمان عربيان تحت مجهر الكشافة والمحللين، بالإضافة لمدرب منتخب بلادهما هيرفي رينارد، لا سيما أنهما مرشحين بقوة للانضمام للكتيبة المتوجهة لخوض مونديال الصقيع صيف 2018 هناك في روسيا، والأمر يتعلق بأشرف بن شرقي وأشرف حكيمي.

النجم الأبرز في صفوف الوداد البيضاوي والعنصر الذي لعب دورا جوهريا في تتويج كتيبة المدرب “حسين عموتة” باللقب الأغلى في القارة السمراء، كيف لا وهو من سجل 5 أهدف معظمها حاسمة وفي الأدوار المتقدمة جدًا من المسابقة، علاوة على مساهمته الفعالة في صناعة اللعب.

يبدع مهاجم المغرب الفاسي السابق بتمركزه الذكي جدا في معترك العمليات، إذ يتحرك بشكل دائم مخادعا المدافعين كما أنه لا يحاول تعقيد الأمور عند استقبال الكرة، بل يبحث مباشرة وبشتى الوسائل (الرأسيات والتسديدات من مختلف الزوايا والمسافات) عن طريق المرمى وإذا كان الأمر عسيرا يلجأ للتمرير لمن هو في وضعية أفضل منه.

ذلك لا يعني أن اللاعب لا يملك المقومات والإمكانيات للمراوغة ومخادعة المدافعين، إنما يعرف أين وكيف يستعين بها ولا يدخل في متاهة التهور.

تلقى ذو ال23 ربيعا عدة عروض من القارة الأوروبية وبالتحديد من الأندية الفرنسية والبرتغالية، لكن إدارة وداد الأمة فضلت التريث وأكدت أنها لن تناقش مستقبل اللاعب حتى تنقضي المسابقة العالمية للأندية.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *