الرباح يخرج عن صمته حول تعبئته للتصويت ضد بنكيران

خرج عزيز الرباح، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، ووزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة، برد ينفي من خلاله ما نشره أحد المواقع الإخبارية كونه قام بالتعبئة للتصويت ضد الولاية الثالثة للأمين العام، عبد الإله بنكيران، بعد انتهاء الجلسة العامة للمجلس الوطني و استمر في هذه التعبئة إلى ما بعد منتصف الليل.
وأكد الرباح ل”الخبر بريس”، أنه بعد الجلسة العامة التي حضرت أشغالها رفقة اعضاء المجلس الوطني و التي عبر فيها الجميع عن رأيه بكل حرية و مسؤولية غادر القاعة و لم يتمكن حتى من تناول وجبة العشاء بسبب المرض الذي ألم به قبل أيام و كان ذلك بالضبط في حدود الساعة التاسعة، مفسرا أنه “ما يعني ان ما نشره الموقع بكونه استمر في التعبئة إلى مابعد الثانية عشرة ليلا كذب و بهتان و يشهد على هذا كل الذين حضروا للاجتماع …”
وتساءل القيادي البيجيدي مع المصادر التي نقلت للموقع هذا الخبر، قائلا:”أليس من الأمانة و المسؤولية ان تتقدم هذه المصادر بشكاية إلى مكتب المجلس و تقوم بفضح مخططي صباح يوم الأحد و أمام جميع الأعضاء .. أم أن هذه المصادر جبنت على الشكاية و تشجعت على الوشاية و وجدت موقعا مستعدا لتصديقها”.
وقال ذات المتحدث، “ألا يهين صاحب المقال ومصادره إن وجدت فعلا بنشره هذا الخبر أعضاء المجلس الوطني الذين هم نخبة الحزب و زبدته .. فهذه النخبة التي شاركت في النقاش لمدة تقارب العشر ساعات ستنتظر رباح ليقنعها في بضع دقائق و سرا ووراء حجاب لتغيير رأيها وقناعاتها .. فهل هناك إهانة لعقل المجلس الوطني أكثر من هذه الإهانة .. ”
وأضاف الرباح، أن “الرأي العام الوطني يعرف رأيي في الموضوع منذ شهور والموقع ومن معه كتبوا ودونوا في ذلك كثيرا. و ردوا على جزئيات رايي والأكثر من ذلك زادوا وأشاعوا مالم أقله. وعبرت عن هذا الرأي في مناسبات عديدة و آخرها الجلسة العامة للمجلس الوطني .. وأمور حقي الذي يضمن الحزب في التعبير والدفاع عن رايي ولا أحتاج كما لايحتاج اخواني واخواتي أسلوب الكولسة الذي لم ينفع أصحابه يوما.”
ونعت الرباح ذات الموقع بأن مصادره إن “كانت فعلا موجودة فهي مشبوهة و كذابة و جبانة و أتحداها أن تعلن عن نفسها و أن ترفع ذلك للمؤسسات .. و اما إذا لم تكن موجودة و هذا هو الأرجح فلعبتكم قدرة و بئيسة و لن تنطلي على المناضلين الصادقين ..”

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *