ماتيقوش في “الخطافة”.. ها آش وقع لفتاة خرجات من عرس

عاشت فتاة في السادسة و العشرين من عمرها الثلاثاء الماضي، ليلة عصيبة بجماعة سيدي رحال بضواحي إقليم قلعة السراغنة، بعد أن تعرضت للاغتصاب من قبل “خطاف «.
ففي ذلك اليوم الذي قضته الفتاة التي تتحدر من جماعة تملالت رفقة عائلتها في حفل زفاف إحدى قربياتها، غادرت الحفل حوالي الساعة السادسة مساء، واضطرت لركوب سيارة أجرة غير قانونية يقودها « خطاف » حتى تتمكن من العودة لمراكش من أجل الذهاب لعملها في اليوم الموالي.
ولأن الضحية كانت معتادة على استعمال هذا النوع من وسائل النقل الذي ينتشر بكثرة في تلك المنطقة، كما أن السائق كان معروفا لدى السكان، لم تشك لحظة أن تكون عرضة لأي مكروه.
وحسب تصريحات الفتاة، فإن السائق توقف بعد أن ركبت معه ليقل أشخاصا آخرين، قبل أن ينزلهم في منطقة غير بعيدة عن المكان الذي ركبت منه، وما إن نزل الراكبون، حتى بدأ السائق يحتسي كؤوسا من الخمر، وهو ما أثار الخوف في نفس الضحية،
وفجأة غير الوجهة نحو منطقة خلاء، ولما سألته الفتاة عن المكان الذي يقصده، ظل صامتا يراوغها، إلى أن بلغ منطقة خلاء ثم توقف وطلب منها الترجل من السيارة.
توسلت الفتاة له أن يتركها وشأنها ولما أصر على اغتصابها باستعمال العنف بدأت تصرخ و أمسكت بقنينة الخمر التي كانت بحوزته، محاولة أن تضربه على رأسه، لكنه أخذ منها القنينة وكسرها ثم وجه لها ضربة قوية على الرأس، ثم قام باغتصابها.
ولأن المنطقة كانت خالية وموحشة و الظلام خيم على المكان، اضطرت للركوب معه بالسيارة، لكنه ما إن بلغ محطة البنزين بمنطقة سيدي رحال، حيث كان يرغب في التزود بالوقود، حتى هربت منه محتمية بحارس ليلي، أخبرته بما جرى لها فتعرف على السائق، وتأثر لحالها وطلب منها أن تتوجه لمستوصف المنطقة، لكنها لم تجد هناك أي علاج، سيما و أن الجرح كان غائرا، فتوجهت صوب مركز الدرك الملكي لوضع شكايتها، لكنها لم تجد أحدا لاستقبالها، فعادت أدراجها من جديد.
وبمساعدة الحارس الليلي استطاعت أن تصل مستشفى جماعة تملالت، و الذي وجهها بدوره نحو مستعجلات مستشفى ابن طفيل بواسطة نقلها على متن سيارة إسعاف.
ومكثت الضحية بالمستشفى حتى الخامسة صباحا من اليوم الموالي، لتربط الاتصال بالفتيات اللواتي كن يشاركنها المنزل الذي تكتريه بأحد أحياء مراكش، اللواتي جئن لمآزرتها و رافقنها إلى مركز الدرك الملكي لجماعة سيدي رحال، حيث وضعت شكايتها معززة بشهادة طبية تثبت تعرضها للاغتصاب و الضرب والجرح.
وبعد حملة تمشيط قادتها مصالح الدرك بالمنطقة تم اعتقال الجاني، وهو ثلاثيني معرون بالمنطقة بأنه سائق غير قانوني « خطاف »، وسيقدم أمام الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بمراكش، من أجل جناية الاختطاف والضرب و الجرح و الاغتصاب‪.‬
عن الصباح

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *