سد على مراتو في الدار وقتلها بعد أن اعتدى عليها

أدانت غرفة الجنايات الابتدائية باستئنافية الجديدة الثلاثاء الماضي، قاتل زوجته والحكم عليه بـ 10 سنوات سجنا. وراعت هيأة المحكمة ظروف التخفيف خلال النطق بالحكم على الجاني الذي تابعه قاضي التحقيق بالغرفة الثالثة بجناية الضرب والجرح المؤديين إلى الموت، دون نية إحداثه.
وجاء اعتقال الجاني من قبل الدرك الملكي بالجديدة بعد إشعار الطبيب المداوم بالمستشفى الإقليمي، بأن أحد الأشخاص يقطن بدوار الغوالي جماعة وقيادة أولاد احسين، قتل زوجته، بعد أن اعتدى عليها بالضرب والجرح، داخل منزله .
وبعد إيقاف المتهم، صرح أنه متزوج بالضحية دون عقد زواج موثق، وله منها طفلان، وأنه خلال غشت الماضي في حدود الساعة الحادية عشرة ليلا اختلف معها، وبعدما اشتد غضبه، ضربها برجله بقوة إلى الجانب الأيمن من بطنها، فسقطت أمام باب الغرفة، ثم أصيبت بكدمة على حاجبها الأيسر، وأبلغته قبل وفاتها أنها أحست بألم شديد نتيجة الضربة التي تلقتها منه، وفارقت الحياة قبل وصول سيارة الإسعاف إلى المستشفى. وبعد الاستماع إليه أحيل على الوكيل العام للملك الذي التمس متابعته بجناية الضرب والجرح المؤديين إلى الموت دون نية إحداثه، وأحيل على قاضي التحقيق. وبعد الاستماع إليه تمهيديا وتفصيليا واعترافه بالمنسوب إليه أحاله على غرفة الجنايات بعدما اقتنع بأن الضرب والجرح من قبل المتهم، كانا سبب وفاة الضحية. ولم يثبت أن الزوج كانت لديه نية إزهاق روح الضحية، إذ أشار التشريح المنجز من قبل الطبيبة الشرعية أن وفاتها ناتجة عن نزيف بسبب توقف عمل الكبد. وخلال محاكمته اعترف الجاني الذي يبلغ من العمر 34 سنة بقيامه بالاعتداء على زوجته بعد خلاف بينهما، ولم يتحكم في أعصابه ما اضطره إلى استعمال العنف في حق زوجته بركلها.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *