رسام مغربي واعد يغير أفكار الاسبان بحسه الفني والانساني

يعتبر الرسام المغربي سفيان بوكرين المقيم بصفة رسمية بمدينة ملقة الاسبانية، من الفنانين التشكيليين الواعدين في شبه الجزيرة الايبيرية، بشهادة العديد من كبار الفنانين والرسامين الاسبان، وعلى رأسهم أنطونيو لوبيز غارسيا.
واستطاع هذا الرسام المنحدر من مدينة طنجة المغربية، خطف الاضواء في وقت وجيز باسبانيا، لتوجهه الفني والانساني الذي بدأ مشواره في مجال الرسم، وهو ما انعكس على مسيرته ايجابا وحتى على صورة باقي المقيمين المغاربة هناك.
ويُذكر في هذا السياق، أن سفيان بوكرين قام مؤخرا بتسخير أعمال فنية في المجال الخيري والانساني، حيث تبرع بلوحتين لفائدة جمعيتين خيريتين، الاولى تنشط في مجال محاربة داء السرطان، والثانية في مساعدة الاطفال الذين يعانون من اعاقات ذهنية.
وقد أشادت الاوساط الفنية الاسبانية، خاصة في مدينة ملقة بالمساهمات الخيرية التي تقدم بها سفيان بوكرين، كما أشاد مدير محتف الفن المعاصر لملقة فيرناندو فرانسيس بالاعمال الفنية للرسام المغربي وبراعته في الرسم، مشبها أسلوبه بأسلوب الامريكي جاسبر جونس والفرنسية سونيا ديلوناي، لكن دون أن يقلدهما.
هذا وقد انعكست المساهمات الخيرية التي قام بها الفنان المغربي سفيان بوكرين، بشكل ايجابي على صورة المقيمين المغاربة في اسبانيا، خاصة أنها تزامنت في فترة عرفت تصاعد نظرة العنصرية ضد المغاربة بسبب الاعمال الارهابية التي شهدتها برشلونة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *