توغو ترجئ قمة إفريقية إسرائيلية والسبب

أعلنت توغو إرجاء قمة افريقية اسرائيلية كانت مقررة الشهر المقبل، متعللة بعدم توافر وقت كاف للتحضير لها، وذلك بعد أيام من تظاهرات معارضة تطالب باستقالة الرئيس فور غناسينغبي.
وكان من المقرر عقد القمة في العاصمة لومي نهاية الشهر المقبل، وعدت كفرصة لتحقيق تعاون اكبر في مجالات الأمن والتجارة والدبلوماسية بين الطرفين.
وقال مصدر في وزارة الخارجية التوغولية، طلب عدم ذكر اسمه، لوكالة فرانس برس انه “تم تأجيل القمة بالفعل”، ليؤكد بيانا سابقا صدر عن وزارة الخارجية الاسرائيلية اعلن تاجيل القمة.
وتابع المصدر أنه “لم يتم الاتفاق على موعد جديد بعد” للقمة، دون أن يقدم مزيدا من التفاصيل.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية ايمانويل ناهشون إن غناسينغبي نفسه طلب تأجيل القمة بعد محادثات مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو.
وأوضح ناهشون أن “رئيس توغو أكد أن (بلاده) تحتاج الى استعدادات مستفيضة لضمان نجاح القمة”.
وكانت دول افريقية عدة هددت بمقاطعة القمة التي كانت مقررة بين 23-27 تشرين الاول/اكتوبر، احتجاجا على ممارسات اسرائيل في الأراضي الفلسطينية.
وفي حزيران/يونيو الفائت، قرر ملك المغرب محمد السادس التغيب عن قمة اقتصادية لقادة دول غرب أفريقيا في ليبيريا بسبب توجيه دعوة لنتانياهو لحضورها.
ويأتي تأجيل القمة الافريقية الاسرائيلية مع تنظيم احزاب المعارضة تظاهرات الجمعة ضد الرئيس التوغولي في العاصمة وعدد من مدن البلاد.
ويطالب المتظاهرون باصلاحات دستورية وخصوصا تحديد الولايات الرئاسية باثنتين واجراء انتخابات من دورتين.
ودعت المعارضة الى التظاهر الثلاثاء أمام مبنى البرلمان للمطالبة بإصلاحات دستورية. كما دعت لمزيد من التظاهرات الاربعاء والخميس.
ومررت الحكومة الاسبوع الماضي مشروع قرار يتضمن اصلاحات سياسية، لكن المعارضة وصفته بانه “تكتيك لتعطيل” التظاهرات.
واي تعديل للدستور في توغو يحتاج إلى موافقة أربعة أخماس الجمعية الوطنية (البرلمان).
وتحتج المعارضة على نظام الرئيس غناسينغبي الذي يتولى الرئاسة منذ 12 عاما خلفا لوالده الذي كان قد بقي في السلطة نحو اربعين عاما.
وكان فور غناسينغبي تولى الرئاسة خلفا لوالده الجنرال غناسينغبي اياديما في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 2005. وقد تولى السلطة بدعم من الجيش ما ادى الى تظاهرات عنيفة قمعت بقسوة.
واعيد انتخاب غناسينغبي بعد ذلك في 2010 و2015 في اقتراعين شككت المعارضة في نزاهتهما بشدة.
وقال ايريك دوبوي الناطق باسم “التحالف الوطني من أجل التغيير” ابرز قوى المعارضة “سنواصل الضغط حتى يرحل فور غناسينغبي”.
بورز-اك-سبب/هت /ج ب

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *