الصحافي حاتم قسيمي: هذا ما حكاه لي الوزير بنعبد الله عن والدته قبل وفاتها وهو شاد “لوتوروت”

أيام قليلة على وفاة والدة الوزير بنعبدالله، استحضر الصحافي حاتم قسيمي، على صفحته الفايسبوغية، واقعة فريدة، ويروي مدير نشر ورئيس تحرير صحيفة “البلاد الأخرى”:
في شهر يناير من السنة الماضية، تفجرت قضية “إبن مربية الدجاج”، الحكاية، بدأت بمقالة لمالك “أخبار اليوم”، عنونها ب”ماذا بعد وصول ابن مربية الدجاج إلى قيادة البام”..
انتقد مئات الآلاف من النشطاء المغاربة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، العبارة التي استخدمها الصحافي في مقالته، واعتبرت تحقيرا من شأن أم إلياس، وبالمهنة البسيطة التي كانت تمتهنها من أجل توفير لقمة العيش لأبنائها.
يومها، جاءتني فكرة غلاف جديد، وذهبت للتنقيب لأول مرة في سيرة أمهات أهل مشاهير السياسة والفن والأدب والرياضة، وفي ظرف ثلاث أيام فقط، كنت قد وفقت في إنجازه، وقد نشرته بأسبوعية “المشعل”. وجاءت الصفحة الأولى على الشكل التالي:
بعد تفرقيعة “مربية الدجاج”، “المشعل” تنقب لأول مرة في سيرة أمهات أهل مشاهير السياسة والفن والأدب والرياضة
مهن أمهات المشاهير يامات الكحط والزلط
كان نبيل بنعبد الله من ضيوف الغلاف، وقد حكى لي بتفصيل عن والدته. وزير السكنى والتعمير وسياسة المدينة نبيل بنعبد الله، اعتبر “أن والدته، كانت كل شئ في حياته الخاصة، بل وفي مساره السياسي أيضا”.
نبيل، أكد أن والدته التي كانت هي الحاضنة، والمربية، ومنبع الحنان، والموجهة، كانت تفهم سلوكه جيدا، وتواكب عن قرب أفراحه ومآسيه”.
واعترف بنعبد الله، “أن والدته كانت تعمل لصالحه في جميع معاركه السياسية”، كيف ذلك؟
يؤكد نبيل، الذي انضم مبكرا إلى مدرسة معروفة من مدارس البعثة الفرنسية بالرباط، وهي مؤسسة “سان إيكسيبيري”. ثم التحق بعد ذلك بثانوية “ديكارت” التي تستقطب جل أبناء الطبقة البرجوازية. وحصل على شهادة الثانوية في الآداب العصرية عام 1977، ورحل إلى فرنسا من أجل متابعة دراسته في المعهد الوطني للغات والحضارات الشرقية بباريس في جامعة السوربون، أن والدته “شاركت بكثافة في تدبير حملاته الانتخابية (نجحت ببركة الميمة)، وقد عملت على استقطاب المنتخبين، وحثتهم على التصويت لصالحي، رغم أنها لم تتمتع بمستوى دراسي معقول، إلا أنها كرست حياتها للدفاع عن أفكاري وطروحاتي، وكانت خير معين لي، خاصة وأني تزوجت في سن متقدمة، ويصح عليها، مقولة “وراء كل رجل عظيم امرأة.. سواء قبل وفاة والدي أوبعد وفاته، كانت الوالدة، تتحمل كل الوزر”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *