سكوب.. هذا الطبيب المغربي حضر العملية الجراحية التي خضع لها الملك بفرنسا

أجرى الملك محمد السادس يوم الأربعاء الماضي، عملية جراحية بباريس في مصحة البروفيسور جون فيليب نوردمان وقد مرت العملية الجراحية في ظروف حسنة والملك بحالة جيدة.
وقد كان الملك يعاني من إصابة ب”الظفرة pterygion”على مستوى العين اليسرى امتدت إلى القرنية وكان من الضروري إجراء عملية إزالة (exerese)كاملة للظفرة مع الخلود للراحة لمدة 15 يوما من أجل التئام الجيد للعين وخصوصا القرنية
أجرى الملك العملية بالمركز الاستشفائي الوطني لطب العيون “كانز فان” بباريس، في مصلحة البروفيسور جون فيليب نوردمان، وذلك حسبما أعلن بلاغ وقعه البروفيسور نوردمان رئيس مصلحة والبروفيسور عبد العزيز الماعوني، الطبيب الشخصي لجلالة الملك.
الماعوني.. هو الظل الذي لا يفارق الملك أينما حل و ارتحل. فمن يكون الشخص الذي يُطمئن المغاربة عن صحة الملك من خلال البلاغات.
البروفيسور عبد العزيز الماعوني لا يفارق الملك أينما حل و ارتحل، سواء داخل المغرب أو خارجه، غير أنه لا يظهر كثيرا في العلن أو بجانب الملك، لأن مهمته التي توصف بالعظمى، تُحتّم عليه عدم الظهور المثير على شاشات التلفزة أو المرور على أمواج الراديو، حيث تقتضي الحالة الصحية للملك المغربي “السرية التامة”، حتى لا يسمح بتسربٍ لأية إشاعة أو معلومة غير صحيحة عن صحة عاهل المغرب خارج أسوار القصر الملكي.
ووفق تقارير إعلامية، فإن البروفيسور الماعوني المعروف عنه أنه طبيب لا يبخل في تقديم النصائح الطبية لكل من لجأ إليه، و زيادة عن كونه طبيب الملك الخاص، فهو أيضا يرأس مؤسسة الشيخ خليفة بن زايد التي دشنت في مارس الماضي، إضافة إلى رئاسته لجامعة محمد السادس لعلوم الصحة.
كما أن مهمة ابن مدينة بني ملال لا تقف عند هذا الحد، بل يعتبر هو المسؤول في تلقي الطلبات الموجهة من الملك من طرف المغاربة و التي تنصب في مطالبة الملك بالتدخل العاجل للتكفل ماديا بحالات مرضية معينة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *