نقل المدينة ل”الخبر بريس”: معرفناش الشيفور لي كان سايق وكان يصحابلو مجموعة شباب كلعبو لور

أفاد مصدر مسؤول بشركة نقل المدينة في تصريح ل”الخبر بريس”، أنه لم يتم التعرف على رقم الحافلة التي وقعت فيها جريمة محاولة اغتصاب جماعي لفتاة قاصر داخلها.
وقال المصدر ذاته،” معرفناش السائق لي كان شاهد على النازلة أو رقم الحافلة، والسائق كان يظن أن الشباب كانوا كلعبوا خلف الحافلة مصحابلوش أش كان واقع”.
ما هذا التناقض في الجواب؟ الشركة لم تتعرف على الحافلة التي وقعت فيها النازلة ولا حتى السائق لكنها تكلمت بلسانه، وما أدراكم أن السائق ظن أن المعتدين كانوا يلعبون فقط؟”، تصريح مصدر الخبر بريس الذي رفض ذكر إسمه أثار علامة استفهام لدينا.
حافلات نقل المدينة تتوفر على أربعة كاميرات فكيف لم تتوصل إلى الخط الذي جرت داخله الجريمة؟

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *