قتيلان في هجوم على منتجع قرب باماكو وتحرير 20 رهينة على الأقل

قتل شخصان خلال هجوم شنه جهاديون على موقع سياحي قرب العاصمة المالية باماكو، واستطاعت قوات الأمن تحرير حوالى عشرين رهينة كان يحتجزهم المهاجمون الذين يشتبه بكونهم إرهابيون. وشارك في التصدي للمهاجمين جنود في قوة برخان الفرنسية لمكافحة الإرهاب وعناصر من قوة الأمم المتحدة في مالي.
قتل شخصان في هجوم يشتبه بأن جهاديين شنوه الأحد على موقع سياحي قرب العاصمة المالية باماكو وتعمل قوات الأمن الخاصة على التصدي له، وفق ما أعلنت وزارة الأمن المالية.
وأشارت الوزارة أيضا إلى تحرير نحو عشرين رهينة كان يحتجزهم المهاجمون الذين تصدى لهم أيضا جنود في قوة برخان الفرنسية لمكافحة الإرهاب وآخرون ينتمون إلى قوة الأمم المتحدة في مالي.
واقتحم مسلحون يشتبه بأنهم إسلاميون متطرفون الأحد موقعا سياحيا في باماكو يرتاده غربيون، على ما أعلنت وزارة الأمن.
وكانت قوى الأمن تواجه المهاجمين في منتجع كنغابا بعد الهجوم فيما أشار سكان إلى سماع إطلاق رصاص وسط تصاعد الدخان نتيجة احتراق مبنى واحد على الأقل.
وأكد مسؤول في وزارة الأمن المالية رفض الكشف عن اسمه “هناك هجوم لجهاديين مفترضين على مخيم كنغابا” مضيفا أن “القوات الخاصة المالية بدعم من قوات برخان وقوة الأمم المتحدة أغلقت المنطقة وتقوم بتنفيذ عمليات” ضد المهاجمين.
ويأتي الهجوم بعد اعتداء مشابه استهدف قبل عامين فندقا فخما في باماكو.
وطوقت القوات المالية وجنود قوة برخان الفرنسية المنتجع الذي يضم غرف إقامة على شكل أكواخ تقليدية إلى جانب المطاعم وأحواض السباحة.
ويعود آخر هجوم جهادي استهدف غربيين في العاصمة المالية إلى آذار/مارس 2016 وقد استهدف فندقا في باماكو يضم بعثة الاتحاد الأوروبي التي تدرب الجيش المالي. وقتل فيه مهاجم.
وفي 20 تشرين الثاني/نوفمبر 2015 أسفر اعتداء على فندق راديسون بلو عن عشرين قتيلا إضافة إلى منفذي الهجوم الاثنين، وتبناه تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي بالتنسيق مع جماعة المرابطون الجهادية التي يتزعمها مختار بلمختار.
وفي آذار/مارس 2015 أسفر هجوم على مطعم عن خمسة قتلى بينهم غربيان. وتواجه مالي تمردا إسلاميا منذ سنوات عدة خصوصا في الشمال والوسط
وكالات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *