هذا هو القرار الخطير الذي اتخذه “بوتفليقة” قبل ساعات وصدم به الجزائريين

منعت الجزائر حكومتها من اللجوء إلى المديونية الخارجية من أجل تجاوز آثار الأزمة النفطية التي تواجهها منذ مدة، وفق ما تداولته الصحف الجزائرية.
وأكد بلاغ صادر عن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة على ضرورة التحكم بشكل أكبر في حجم الواردات من السلع والخدمات، وذلك بغية الحفاظ على احتياطي الصرف بالبلاد، قبل أن يضيف أن “أزمة أسعار النفط أمدها طائل، وتفرض علينا تحديات كبرى تقتضي خصوصا تفعيل الإصلاحات الواجب القيام بها”.
حري بالذكر أن الجزائر تعاني منذ أكثر من سنتين من تراجع أسعار النفط التي تراجعت إلى 27.5 مليار دولار متم عام 2016، بعدما كانت تبلغ  60 مليار دولار سنة  2014

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *