سكينة درابيل ظاهرة رمضان 2017.. شخصية “عروبية” جعلتها الأقرب إلى قلوب المشاهدين المغاربة

تخلق في رمضان من كل سنة مجموعة من الوجوه الفنية الحدث بتقمصها لشخصيات تجسدها في الأعمال الرمضانية المعروضة على شاشة التلفزيون، بل يشكل رمضان فرصة للفنانين، لصنع النجومية بالدخول غلة قلوب المغاربة، وهذا ما حصل هذه السنة مع الفنانة سكينة درابيل.
بشخصية بدوية وبعفوية رسمت سكينة درابيل البسمة على متتبعي سلسلة “الخاوة” التي تعرض وقت الإفطار على القناة الثانية، وبدورها “زوجة للمصطفى” التي تتصرف بعفوية ومبدأ “النية الصافية” استطاعت درابيل أن تكون قاعدة جماهرية ليست بالهينة ستنجذب إلى أعمالها المستقبلية.
وعن دورها في سلسلة “الخاوة” التي أخرجها ادريس الروخ، صرحت درابيل سابقا للخبربريس أنها بذلت جهدا كبيرا لتقمص الشخصية وذلك ليس فقط بطريقة الكلام بل حتى الحركات والنظرات”.
درابيل رغم تفوقها في رمضان الحالي إلا أن د ورها لم يسلم من الإنتقادات، أبرزها المتعلقة بطريقة كلامها التي وجدها البعض إساءة إلى ساكنة مدينة آسفي التي ينقل ستكوم الخاوة ثقافتها، وردت عنها “مرات المصطفى”: التي تقمصتها هي لفتاة من دوار قريب من آسفي وأن الفتاة تزوجت من المصطفى منذ سنتين فقط، مما يعني أن لهجتها لا زالت مطبوعة بلهجة الدوار الذي استقدمها عريسها منه. وحتى عندما أتحدث بتلك اللهجة المحلية فإنها لهجة الأصالة والعبق التاريخي للقرية المغربية وللمرأة القروية المغربية التي ربت الأجيال وكونت الرجال والنساء حتى أن من بنات القرية المغربية من تقلدن أعلى المناصب في بلدنا وخارج بلدنا.

داربيل تفوقت في رمضان الحالي، ولحدود منتصفه الشهر الكريم يظهر أنها نجمة هذا الموسم في الانتجات الرمضانية، لكن ما يجب أن تنتبه إليه سكينة، هو المواصلة على نفس المنوال ومحاولة التخلص “التدريجي” ربما من شخصية الفتاة “العروبية” لكي لا تبقى لصيقة بها طوال مشاورها وتحصر نفسها في زاوية ضيقة، خصوصا أن التجربة الفنية المغربية أثبتت أن الأدوار الكوميدية “تلتصق” بمجسدها طوال مسيرته

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *